الأربعاء، 5 فبراير 2014

نقد الدين شرط لتحطيم الاوهام والنهوض الحضاري

نقد الدين شرط لتحطيم الأوهام والنهوض الحضاري
بقلم عمانوئيل يونان الريكاني /العراق/استراليا
نقد الدين هو الشرط المسبق لكل نقد /نقد فلسفة الحق عند هيجل ..كارل ماركس
الاعتقادات الراسخة هي أعداء الحقيقة وهي اكثر خطرا من الأكاذيب..نيتشة
ولد الانسان حرا وهو في كل مكان مكبل بالأغلال..جان جاك روسو في رائعته العقد الأجتماعي
عندما ننظر الى عظمة الحضارة الأوربية من فن وجمال وقيم ورقي في نمط الحياة واسلوب العيش مع ما نحن عليه من أنحطاط وتدهور وتخلف قابعين في الدرك الأسفل من الحضارة تزدحم في رؤوسنا اسئلة كثيرة تؤرقنا كثيرا وتقض مضجعنا ولا نجد لها دوما إجابات شافية وافية .ومنها بماذا يختلف هؤلاء البشر عن غيرهم؟ هل هم من جبلة ونحن من غيرها؟وهل جاءوا من كوكب آخر غير كوكبنا؟ وهل جيناتهم تختلف عن جيناتنا ؟ لماذا هم قادة في المنتوجات الفكرية والمادية ونحن جنود على رقعة شطرنج الأستهلاك؟ هل للآلهة يد في هذا التصنيف أم هناك سر لا نعرفه ؟ هذا ما سنحاول تسليط الأضواء الكشافة عليه في الأسطر القليلة القادمة: يقال إذا عرف السبب بطل العجب "فالأنسان في كل مكان تركيبته واحدة لا اختلاف فيها وإن نظرية تفوق عنصر على آخر بدعة لا قيمة علمية لها.وتفوق الحضارة الأوربية على غيرها من الحضارات مشروطة بظروف ما سنتطرق إليها الآن.من درس التاريخ يعرف إن اوربا عاشت قبل الآن عصورها المظلمة في القرون الوسطى عندما كانت الكنيسة تمسك بزمام الأمور وتقبض بيد حديدية على كل حبال الحياة ولم يكن يستطيع أحد أن يتنفس إلا بإذن منها وهي صاحبة الحل والربط في كل شئ وتوزع الجنة على الناس عن طريق ما يسمى صكوك الغفران وأنشأت محاكم التفتيش السيئة الصيت والغنية عن التعريف لمحاكمة كل من لا يسير على خطها الفكري من حرم وقتل وحرق وأضطهدت المفكرين والعلماء وأبرياء راحوا ضحية تعجرفها وعنجهيتها. كل هذا كان ضد تعاليم مؤسسها وبعيدة عن روح الأنجيل هذا لا يعني إن كل رجال الدين ساروا على هذا النهج بل كثيرا منهم وقفوا ضدها وفضحوا سياستها النفعية والأستعلائية.إن حرية التفكير ونقد الأرض والسماء التي ناضل من أجلها الاوربيون ودفعوا ثمنها غاليا كانت النقلة النوعية من ظلمة القرون الوسطى الى انوار العصور الحديثة .فمع الأصلاح اللوثري في القرن السادس عشر الذي زلزل سلطوية الكنيسة وهز أركان العالم القديم وغير ملامحه مع كثير من المفكرين والفلاسفة والعلماء نذكر منهم على سبيل المثال لا الحصر :رينيه ديكارت 31 فبراير 1596 -1650 من فرنسا الذي يعتبر أبو العقلانية الحديثة وسبينوزا 1632-1677 صاحب الكتاب الرائع رسالة في اللاهوت والسياسة .والكاتب الساخر فولتير 1694-1778 صاحب المقولة الخالدة "أنا لست مقتنعا بشئ مما تقوله لكني سأدافع حتى الموت عن حقك في أن تقوله".وجان جاك روسو1712-1778 وفرنسيس بيكون 22 يناير 1561- 9 ابريل 1626 محطم منطق أرسطو القائم على القياس ومفجر الثورة العلمية القائمة على الملاحظة والتجربة.وهو الذي كشف الأوهام التي يقع فيها العقل وسماها 1- أوهام القبيلة 2- أوهام الكهف 3- أوهام السوق أوهام المسرح وهي انحرافات يبعد فيها العقل عن الحكم الصحيح .وأمانويل كانت 1724- 1804 صاحب كتاب نقد العقل الخالص .إن هؤلاء الفلاسفة وغيرهم وإن أختلف موقفهم من الدين بين مؤمن وملحد لكن موقفهم واحد من الكنيسة وهو سحب بساط السلطوية من تحت أقدامها ونبذ الخرافات والأساطير والأوهام التي أفرزتها ودك حصون الميتافيزيقا والغيبيات بمعاول العقل والعلم وعلمنة الحياة كافة ومحاربة كل التقاليد الدينية والثقافية القديمة وبناء ثقافة عقلانية علمية تكون المرجعية في كل الأمور. ويتم فصل الدين عن السياسة ويصبح مسألة شخصية بين الأنسان وربه وبذلك يتم نقاءه وصفاءه بعد أن تشوهت سمعته بيد الساسة وبعض رجال الدين البراجماتيين وتم تأسيس ثقافة جديدة تجري في عروقها دماء حرية العقيدة والتفكير والتعبير .الآن وفي ظل العلمانية والديمقراطية يستطيع كل أنسان أن يجاهر بإيمانه أو ألحاده لا خوف عليهم ولا هم يحزنون .لا نبالغ إن قلنا بقدر ما تعرضت له الكنيسة من هجوم قاسي شرس من المسيحيين أنفسهم والملحدين لكن قدموا لها خدمة جليلة من حيث يدرون او لا يدرون وهي تنقية الإيمان من شوائب الخيالات والأوهام لذلك خرج الإيمان أكثر قوة من قبل وهو واقف الآن على أرض صلبة بعد أجتحاف الكنيسة الفلسفة والعقل والعلم في عقائدها وتعاليمها عندما أنفتحت على العالم من خلال المجمع المسكوني الثاني 1962-1965 وأعادت النظر في موروثها الديني والثقافي وأبعاد ما لا يتلائم مع الحياة العصرية دون أن تمس أسس الإيمان القويم.وهي الآن غير مبالية بأي نقد لأن لها ثقة بدينها وتتقبله بروح رياضية.النقد وقبول الرأي والرأي الآخر هو سر أنطلاقة الحضارة الغربية نحو العلى.أما في الشرق الأسلامي الذي يعيش حاليا القرون الوسطى الأوربية  أي نقد ضد الدين يعتبر مروق عن الدين وخروج على الشريعة وينعت صاحبه بالكفر والألحاد ويستخدم ضده حكم الردة.وللبحث عن الحلول للآفات الأجتماعية التي تعاني منها المجتمعات العربية والأسلامية ينبغي الوقوف على أسبابها الحقيقية وتشخيصها لان معرفة الداء نصف الدواء وعبثا يحاولون إيجاد الحلول في مكان آخر كما حاول أحدهم في قصة من التراث العربي عندما أضاع ابرة في غرفة مظلمة ولأن الرؤية فيها معدومة حاول البحث عنها في الخارج حيث نور الشمس هذا هو حال القائمون على الدين والدولة أنهم يغردون خارج السرب.الأسلام عقيدة وشريعة دين ودنيا يتدخل في كل صغيرة وكبيرة ويحصي كل شاردة وواردة وكلام الفقهاء والشيوخ يعتبر موحى به لا يمكن المساس به لذلك امامهم يكون عقل المسلم خارج الخدمة .وهم يضعون أسبقية النقل على العقل ولا أجتهاد فيما فيه نص ومن تمنطق فقد تزندق وأي نقد غير مقبول لأنه يعتبر طعن في الذات الإلهية بأستثناء فرقة المعتزلة التي ظهرت في القرن الثاني قلبت المبدأ وجعلت العقل قبل النقل لكنها لم تستطيع الصمود امام الاسلام التقليدي المتمثل بالسنة والجماعة وهكذا أنتشرت الخرافات والأساطير بين الناس من زيارة قبور  الاولياء والائمة طلبا للتبرك وتسليم مصيرهم بيد الجن والعفاريت والملائكة والشياطين والتداوي بطرق بدائية من الحجامة وحبة السودة وبول البعير سنحاول في عجالة أن نبين بعض الامور التي نراها سبب كافي وراء تخلف المسلمين:
1-مسالة الخروج على الحاكم الجائر هي خلاف بين أهل السنة والجماعة بين نعم ولا لكن الرأي الذي طغى على مسار التاريخ الأسلامي هو عدم الخروج والتبرير هو لئلا تحدث فتنة بين المسلمين ويتقاتلوا فيما بينهم لا ادري هل يوجد فتنة اشد من ظلم وجور الخلفاء منذ 14 قرن ودفع ثمنه المسلمين وغير المسلمين عن تفاسير الفقهاء الذي تحول كلامهم من إجتهاد بشري قابل للصح والخطأ الى كلام إلهي معصوم من الخطأ وبالتالي تتغذى الديكتاتوريات العربية والاسلامية من هذا المنهل والنتيجة محاولة أطفاء شرارة الثورة على الظلم في اعماق المسلم بأسم تفسير معين للدين لكي لا يتغير واقعه نحو الأحسن.
2-ما زال الجدال دائرا بين انصار السفور والحجاب وبسبب القاعدة الفقهية الفاسدة التي تقول العبرة بعموم اللفظ وليس بخصوص السبب حاولوا تفسير آية الحجاب وتعميمها على نساء المؤمنين في كل الأزمان وتجاهل الظروف الخاصة وأسباب النزول الذي سوف تكشفه من المستنيرين وعلى رأسهم نظيرة زين الدين الحلبي في كتابها الرائع السفور والحجاب ومحمد سعيد العشماوي في كتابه حقيقة الحجاب وحجية الحديث واقبال بركة في الحجاب رؤية عصرية وغيرهم لا مجال لذكرهم هؤلاء نسفوا بالدليل والبرهان ما يدعو اليه عباد النصوص  التي اكل الدهر عليها والمصابين بعقدة من تحرير المرأة.
3-"في السماء رزقكم وما توعدون"الذاريات 22-23 إن الأعتقاد إن الرزق آت من السماء يحول الأنظار عن الأسباب الحقيقية الكامنة وراء الفقر وهو التوزيع الغير العادل للثروات انها مناورات حكومية تجد لها سند من الدين ورجاله لتمنع الناس من التظاهر مطالبين بلقمة عيش.
4-أغلب العالم أخذ بالعلمانية أو في طريقه إليها كأحسن نظام للحكم الذي يقف على مسافة واحدة من الاديان جميعا وينادي بالمساواة وحرية العقيدة والتفكير والتعبير لكن الدول الاسلامية تأباها وتخشاها وتنعتها بالكفر والالحاد لا لسبب إلا لأن هناك بعض النصوص الدينية عندهم مثل اهل الذمة وقتل المرتد وغيرها تقف عائق امام الحداثة ومبادئها الانسانية الراقية ولا مناص من تأويل هذه النصوص عقلانيا كي تلائم العصر والا تبقى المشاكل قائمة .
ما نريد قوله إن الدين قوة لتحرير الانسان لا لتكبيله كما كان اكثر الأحيان وكل دين لا يتفاعل مع مستجدات العصر يعتبر هزيل وضعيف يرمى في سلة المهملات وكل دين يصاب بفايروس الدوغمائية يعزل عن التاريخ الأنساني لأنه يقف حجر عثرة أمام النهضة الحضارية وكل دين يجب ان يكون على أتم الاستعداد والمرونة لتبديل ثيابه العتيقة والبالية عندما تنزل الى ارض الواقع موديلات جديدة من المعارف والعلوم.
www.emmanuell-alrikani.blogspot.com





الخميس، 30 يناير 2014

سقوط ورقة التوت وكشف عورة الاسلام

سقوط ورقة التوت وكشف عورة الأسلام
بقلم عمانوئيل يونان الريكاني/العراق/استراليا
لا أقصد أي إهانة أو تجريح للمسلم فهو أخ لي في الأنسانية أنا فقط أدعوه أن يستعمل عقله وضميره ويفهم ما يقرء وليس فقط يحفظ ويردد كالببغاء فالنقد البناء شرط للأبداع الفكري والنهوض الحضاري والأمة التي تعاني من فقر دم صراع الأفكار تصبح هزيلة ومريضة  وبالتالي مصيره الموت كما نعاني نحن من سكراته.عقيدتي في الحياة هي الحقيقة لا غير إنها أقرب إلى عقلي وقلبي وروحي من حبل الوريد لست من دعاة أمتلاك الحقيقة كالإيديولوجيات الشمولية بل هي التي تمتلكني وما أنا إلا جنين صغير في رحمها.والبحث العلمي لا الخطاب الايديولوجي هو المعيار الذي أحتكم له وأرتكز عليه في البحث عن ضالتي المنشودة.لا أدعي العصمة فيما أقول لكن من خلال قراءتي للواقع ومعرفتي بتعاليم الاسلام وبعيدا عن المواقف المسبقة والقوالب الجاهزة التي هي من سمات المتأدلجين ولا مكان عندي لخطاب المجاملة الذي يدعو اليه بعض رجال الدين والعلمانيين تارة بأسم حوار الأديان وتارة أخرى بأسم التعايش السلمي والتي تتم فيه تلميع الاسلام وتجميله على غير صورته الأصلية أي مجرد نسخة مزورة عن رغباتنا وامنياتنا.والنتيجة اعدام الحقيقة بمقصلة الزيف والغش والخداع.فالأمور لا تسير على ما يرام لأن حبل الكذب قصير والموجات الناعمة تتحطم على صلابة الواقع ومصير المسيحيين في الشرق لا يحتاج الى تعليق فهم يقتلون ويهجرون ويغتصبون وتدمر كنائسهم وتصادر املاكهم بنصوص قرآنية وأقوال نبوية مهما تشبث بعض المسلمين المستنيرين وذوي النوايا الطيبة بفكرة ان الاسلام دين انساني وحضاري من خلال سياسة الأنتقاء مع التاريخ والواقع وتجاهل الوجه القبيح له فالشمس لا تصد بالغربال.نحن لا نحاول تشويه الاسلام ولا نفتري عليه لأنه لا نتكلم من عندنا فكل ما نقوله موجود في القرآن الكريم والسنة النبوية والمراجع المعتبرة لديهم وما نسمعه من شيوخهم على الفضائيات فمن فمهم ندينهم.الاسلام دين بدوي صحراوي بأمتياز جهازه المفاهيمي من تلك البيئة القاحلة الجافة لا حضارة فيه ولا يصلح لأي زمان ومكان غير الزمان والمكان الذي خرج منه لذلك كل محاولات تحديثه باءت بالفشل الذريع منذ قرنين او ما يسمى بالنهضة العربية الثانية حاولت المرأة نيل حريتها وحقوقها المهضومة في الاسلام وعلى رأسها الحجاب لا زال السجال قائما على هذه المسألة ويتم وصم السافر بالعهر فإذا كان إلغاء الحجاب الذي هو شئ ثانوي لا يمس الاحتشام والعفة والتطهر لا زالت معركته دائرة وهو اصلا عادة وثنية دخيلة يعود حسب الباحثيين الى الأشوريين والفرس واليونانيين فكيف يستطيعوا التقرب الى المناطق ذات الخطوط الحمراء في القرآن أنها لعلمي من عجائب الدنيا الثمانية.يحاولون دوما تصدير كذبة الحضارة الاسلامية وما هم الا بدو اطلقوا على غزواتهم فتوحات وهم يظنون ان بتغيير الاسم يتغير المعنى واستطاعوا ابتلاع الحضارات الأخرى ودمجها في منظومتهم الفكرية وسرقة كنوزها وجواهرها وليس العكس اي لم تتلقح هي بتعاليمه العنصرية والسوداوية مثل حضارة الأشوريين في العراق والآراميين في الشام والأقباط في مصر والأندلس في اسبانيا .الاسلام والحداثة ضدان لا يلتقيان ابدا لأنه ضد العقل والعلم والتقدم والتطورواتباعه غارقين حتى النخاع في الخرافات والاساطير والخزعبلات ولا قيمة للأنسان فيه وما الحدود أي قطع يد السارق وجلد الزاني حتى الموت وحد الحرابة وغيرها من الأمور سوى دليل على وحشيته ولا أخلاقيته ولا أنسانيته.منذ ظهور العلمانية في الغرب والديمقراطية والمساواة بين الرجل والمرأة وألغاء الرق وحرية المعتقد وحرية التفكير والتعبير هذه القيم الأنسانية الرائعة والثوابت الحضارية العظيمة التي ساهمت في تكوين عقل سليم وضمير حي وبناء مجتمع منفتح خالي من مشاكل العنصرية والطائفية والتي استهوت كل من على سطح الارض عدا الاسلام والمسلمين(ليس كلهم)يقف ضدها ويحاربها بدعوى انها من دول الغرب الكافر والتي تتنافى مع ثوابته الدينية أو لأنه ليس فيه قدرة ذاتية على النهوض وهذا الأرجح.واللطيف يقف بالمرصاد أمام أي أكتشاف غربي في اي مجال من مجالات الحياة فيزياء كيمياء احياء طب ...الخ لكي يطلع لنا بابا زغلول النجار ويقول أنه موجود في القرآن.لا ندري لماذا لم يسبقهم في الاكتشاف كي ينال جائزة نوبل ويرفع رأسنا عاليا فقد تعبنا من الأنحناء.يدعون جهلا ان العلمانية كفر وألحاد ويلصقون بها أبشع التهم وهي براء منها علما إن الدول التي اخذت العلمانية نطام للحكم الدين فيها محترم والناس سواسية لا يوجد تفاضل بينهم حسب الدين او اللون او العرق  والمسلمين انفسهم عندما يكونوا في دول غير دولهم يطالبون بها وهل يوجد نفاق اكثر من هذا.يحاولون فرض الدين على الدولة من خلال الصيغة المألوفة عندهم وهي دين الدولة الاسلام لا ادري ان كانت الدولة تحج وتعتمر او تصلي وتصوم اما باقي الأقليات فهي بيادق بأيديهم تحت رحمتهم حقا انه دين عادل.يتباهون بتكريم المرأة من خلال الحبس بالبيت واعتبارها ناقصة عقل ودين  وأظفرها وشعرها عورة وميراثها نصف الرجل وشهادتها لا تقبل.لا حرية للمعتقد في الاسلام فالحديث النبوي مشهور من بدل دينه فأقتلوه.لا يهمهم الوطن والمواطنة لأنها بضاعة مستوردة من الخارح بل جل ما يهمهم هو الأمة الهلامية التي لا شكل ولا لون ولا رائحة لهاوهم ينظرون الى الانسان من زاوية الدين لا شريك في الوطن لذلك منظومة الاسلام الفكرية وراء كل المشاكل والتخلف والجهل وهم كالعادة يلقون اللوم على الاخرين.وعن مصادرة حرية التفكير والتعبير حدث ولا حرج فهم يفضلون البهائم على الناس التي تسأل وتفكر (يا أيها الذين أمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم.....)"سورة المائدة" فكم مفكر جرئ حاول الخروج على المألوف راح ضحية افكاره الحرة.في الجوامع والمساجد يحثون المسلمين الابرياء على كراهية وحقد على الاخرين مستندين بذلك الى نصوص قرآنية وأحاديث نبوية وعندما يلتقوا بغير المسلمين يخرجوا من جعبتهم الآيات التي تدعوا الى السلم بالمودة والحسنى وهي لمن لا يعرف منسوخة بأية السيف في سورة التوبة"قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون"وفي سورة 85آل عمران"ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين".الارهاب الاسلامي يتصدر المشهد العالمي للاحداث وهو في رأس عناوين الأخبار لأنه لا يمر يوم ليس للمجاهدين فيه صولة وجولة وهو منتشر في كل بقاع العالم كالنار في الهشيم ولم تسلم منه اي دولة وانهم فرحين بتسميتهم ارهابيين لأنها موجودة في قرآنهم في الانفال 8:60"واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم....."السؤال الذي يطرح نفسه على الجميع ما هي الأسباب وراء هذه العمليات الأنتحارية هل هي عقد نفسية أم فقر مادي أو أنحطاط أجتماعي أو هزيمة حضارية كل هذه العوامل جائزة لكنها لا تكفي فليس القائمين بهذه العمليات مجرد بعض الافراد بل آلاف الشباب والشابات من مختلف الاعمار والجنسيات اي هناك قاسم مشترك بينهم وهو اسلام واحد وقرآن واحد اي ان الدافع العقائدي هو الذي يدعو الى قتل الذات وقتل الاخرين بدون وخزة ضمير خاصة اذا كان فيها مكافأة سماوية حور العين .ان الانترنيت ووسائل الاتصال الاخرى وبعض القنوات المسيحية كشفت عورة الاسلام بعد ان سقطت ورقة التوت برياح العقل والعلم وحثت المسلم للخروج من قوقعته الفكرية وعدم التسليم بما يقوله الشيوخ قبل استعمال عقله في البحث والتمحيص لأنه كائن يفكر في دعوة لكل انسان مسلم وغير مسلم.

Emmanuell-alrikani.blogspot.com

السبت، 14 ديسمبر 2013

جهاد النكاح والاجر على الله

جهاد النكاح والأجر على الله
بقلم عمانوئيل يونان الريكاني/العراق/استراليا
أصدر الشيخ محمد العريفي من السعودية وعضو رابطة العلماء المسلمين ومن لف لفه من الشيوخ فتوى تعد من براءة إختراعه وغريبة من بلاد العجائب يستحق عليها جائزة نوبل للحقارة والنذالة والسفالة حيرت العقول وصدمت النفوس وشوهت القيم الأنسانية ولوثت المبادئ السامية وأصابت روح الحضارة بالسكتة الأخلاقية والجلطة البهيمية ألا وهي جهاد النكاح أو المناكحة فيها يتم التغرير بالفتيات والنساء وأرسالهم الى جبهات القتال خاصة في سوريا للترفيه عن المجاهدين جنسيا وسيكون لهم أجر متميز عند الله وكان لدولة تونس حصة الأسد في ذلك .وتم استغلال لديهم ضعف الثقافة الدينية والجوع الجنسي لتمرير فتاوي لا تقبل بها أنثى أي حيوان فما بالك أنسانة تتميز بالعقل والكرامة اللهم إلا إذا كانت تخدع نفسها وتمارس رغباتها المكبوتة في إطار شرعي لتخفف من وطئة الشعور بالذنب الذي تدفعه ضريبة لثقافة التابو.ونقلت لنا وسائل التواصل الأجتماعي من أفواه الضحايا الطريقة التي يتم بها أستدراجهم وأقناعهم فهناك غرف أو مخيمات خاصة وجداول للتوقيت لهذه المهمات وهي نسخة طبق الأصل من بيوت الدعارة يكون حاضر فيها شيخ دوره التزويج والتطليق بعد ساعة او ساعتين حسب الظروف لتصبح العملية مشروعة من وجهة نظرهم وينتظر في الخارج طابور من عباد الفرج دورهم لتفريغ شحناتهم الجنسية على هؤلاء الأبرياء وتكون الممارسة طبيعية مع المرأة أما مع الفتاة فتكون من الخلف "الدبر".لا ادري على من يقع اللوم على المجاهدين أنفسهم أم على بابا نوئيل الذي وعدهم بالحور العين حقا قيل إذا كان رب البيت بالدف ضاربا فشيمة أهل البيت الرقص.ان هذه الفتوى الكيمياوية من الشيخ العريفي لم تمر مرور الكرام فقد أحدثت دويا هائلا في الشارع العربي والأسلامي وجن جنون الناس من ريحتها القاتلة وهب عليها الشيوخ الأفاضل والمواطنين الكرام من على شاشات التلفزيون والقنوات الفضائية واللقاءات في الأماكن العامة لأستنكارها وتجريم صاحبها لأن لاأساس لها في الشرع ولا في الدين وهي التؤم الروحي للزنى والخلاعة والمجون.كلمة أخيرة لك يا شيخ عريفي يقولها كل أنسان له ذرة شرف وقليل من العقل لماذا لا ترسل زوجتك وابنتك واختك لأشباع الرغبات الجسدية للمجاهدين أليسوا هم أولى بالجنة من غيرهم سيروا ونحن ورائكم او ما تتحلله على الاخرين تحرمه على نفسك .كفى التلاعب بعقول البسطاء من الناس وتشويش حياتهم صدقني لو الحجارة تنطق لأصابها الأسهال من الضحك على الفتاوي الكاريكاتيرية.
www.emmanuell-alrikani.blogspot.com



الاثنين، 14 أكتوبر 2013

فتاوي الشيوخ يدفع ثمنها المسلمين والمسيحيين الابرياء في سوق البيع والشراء

فتاوي الشيوخ يدفع ثمنها المسلمين والمسيحيين في سوق البيع والشراء
بقلم عمانوئيل يونان الريكاني/العراق/استراليا
ليس من الحب فقط بل من الجهل ما قتل أيضا.أن الدماء التي تسيل في العراق وسوريا ولبنان ومصر...ألخ هي فاتورة يدفع ثمنها الأبرياء نتيجة جهلهم للفتاوي الدراكولية التي يطلقها بعض الشيوخ المتلحفين بعباءة الدين لتحريض الناس على ما يسمى الجهاد في سبيل الله.وهم بذلك يستغلون العاطفة الدينية لدى البسطاء والسذج من الناس لتمرير سمومهم من على منابر الدس والتدليس .ونتيجة لغياب العقل العلمي النقدي والنضج الفكري وأستقلالية الرأي تصبح التربة خصبة لتنبت هذه الأفكار السامة وتحمل ثمارا قاتلة.وهم من خلال منهجهم التكفيري يحكمون بالموت على كل من يخالفهم رؤيتهم للدين وفي دعوتهم للجهاد يسوقون الناس كالغنم للذبح واعدين أياهم مكافأة مجزية من رب العالمين وهي حور العين مسكوف.وهكذا تشحن بطارية الكراهية داخل المسلم ليصعق كهربائها الغير المسلمين كما يحدث في قتل وخطف وتهجير المسيحيين مدنييين وقسيس ورهبان وتدمير كنائسهم وأديرتهم.ومن هؤلاء الشيوخ على سبيل المثال لا الحصر الشيخ محمد العريفي من السعودية والشيخ القرضاري من الأزهر في مصر هؤلاء قامتان كبيرتان في أصدار الفتاوي النارية التي حرقت ولا زالت الأخضر واليابس في بلداننا.فهم يستغلون الدين لمصالح شخصية ومكاسب مادية ويضعون النصوص الدينية تحت أقدام أسيادهم في السعودية وقطر وايران لتستنطق بما يهوون .ليس لهم مبادئ أنسانية ولا يخافون الله في خلقه لقد تحولت الفتاوي عندهم الى مهنة مربحة تحتاج فقط الى بهلوان يصدرونها حسب الطلب ورغبة الحكام ولمن يدفع بالدولار فهي أي الفتاوي مبنية على الرمال المتحركة وكالحرباء تتلون حسب الموقع التي هي فيه .تكون فاعلية الفتاوي الفتاكة قوية كلما تبخرت النظرة العقلانية الى الدين واصبحت الخرافة والأسطورة لها الكلمة الفصل على عقول الناس.يحمل هؤلاء الشيوخ كروموسوم "التناقض"فهم تارة مع الدكتاتور الفلاني يصفونه بأقدس الأوصاف وتارة ينعتونه بالشيطان والكافر.يدعو العريفي الى الجهاد في سوريا بينما هو في سياحة في لندن أنها فتوى تفيد للمصابين بالأكتئاب لأنهم سيشفون من الضحك عليها والقرضاوي الذي دمر العراق بفتاويه القذرة أولاده يصولون ويجولون في اوروبا.إن الذين يدعون الى الجهاد ينبغي أن يكونوا القدوة لغيرهم أما شيوخنا الأنتهازيين والمنافقين يستخفون بعقول العامة ويستغلون جهلهم ليقودوهم الى حتفهم بأسم الدين أما هم يسكنون القصور ويركبون سيارات موديلات حديثة وينامون على وسادات من ريش ويتدثرون بلحاف من حرير.ومن المضحك المبكي أن الشيوخ فيما بينهم في التلفزة وعلى القنوات الفضائية يكيلون السباب والشتائم ويتهم احدهم الأخر بالكفر والمروق من الدين ويستندون في ذلك على نفس التراث الديني .والمسلم المسكين بين الحابل والنابل تعصف به رياح الحيرة والقلق.على المسلم وغير المسلم أن يعي أن زمن أحتكار تفسير الدين من قبل فئة معينة من الناس قد ولى وأن يفرضوا سلطانهم على المؤمنين غير مستساغة لدى الأنسان المعاصر.إن الأنسان ليس دمية بيد رجال الدين نسجت خيوطها فتاوي الشيوخ للتلاعب بها أنه كائن واع وحر يجب أن يكون عقله وضميره مرجعه الوحيد في تحديد سلوكه وتقرير مصيره وان يرفض أي أملاء من أحد ولا طاعة عمياء لأي جهة وعليه ان يعيش كما يفكر ويمليه عليه ضميره لا أن يحيا الأخرين فيه ويفكرون بالنيابة عنه والنتيجة تكون ما نراه من مأساة وهي فتوى واحدة يصدرها أحد الشيوخ كفيلة بأن يبصم لها بالعشرة ملايين من البشر بدون فحص ولا تمحيص لمجرد ثوب القداسة الذي ألبسه جهلهم وتخلفهم على الشيخ الفلاني.ولكي نقطع دابر هذه المصائب التي تحل بنا ونؤسس ثقافة جديدة على غرار الدول المتحضرة المنعمة بالديمقراطية وحقوق الأنسان والأستقرار .  

www.emmanuell-alrikani.blogspot.com

السبت، 14 سبتمبر 2013

هل حقا لا يوجد كهنوت في الاسلام؟

هل حقا لا يوجد كهنوت في الأسلام؟
بقلم عمانوئيل يونان الريكاني/العراق/استراليا
يتبادرإلى أذهان بعض المفكرين المسلمين بأن من الأمتيازات التي منى بها الله على الأسلام هو عدم وجود الكهنوت فيه كما هو الحال في اليهودية والمسيحية وبعض الديانات الأخرى.لأن الكهنوت حسب مزاعمهم هو وظيفة أخترعتها وأحتكرتها فئة من الناس من اجل السيطرة والتسلط على الأخرين من خلال أدعائها بأنها الناطق الرسمي بأسم الله وأنها الوسيط بين السماء والأرض وإن أي عملية أتصال بين الله والأنسان بدون ختم من عندها أو توقيع عليها تكون مزورة ومزيفة دينيا وروحيا وأخلاقيا واجتماعيا.وهي بذلك صادرت عقول الناس وسحقت حريتهم ومنعتهم من التفكير وأعلنت عليهم الإقامة الجبرية في كهوف العبودية والتبعية والطاعة العمياء والتسليم المطلق وقتلت فيهم روح النقد والفحص.أن أي فكرة أو رأي من أي شخص تتعارض مع القوالب الفكرية والأطر العقائدية التي تؤمن بها يكون مصيره النفي أو الحرق أو المقصلة كما كان حال بعض المفكرين والعلماء والسحرة والمشعوذين في القرون الوسطى عندما كانت الكنيسة مهيمنة وسيفها البتار متسلط على الرقاب على كل من يخرج قيد أنملة على تصوراتها للأنسان والمجتمع والكون.لذلك فوجود هذه الوظيفة يعد خطرا على الأنسان على دينه ودنياه وأنتهاك لحرمته لأنها تجعل فئة قليلة تدعي العلم والمعرفة وتحمل راية الإيمان ألمستقيم أن تتحكم وتفكر وتقررنيابة عن الناس جميعا وتزيح وجودهم وتلغي كيانهم وتجعلهم صفر على اليسار بالتفويض التي تلقته من السيد الأعلى كما هو الحال في المؤسسة الكنسية.نحمد الله أن المسلم علاقته مع الله عمودية دون وسطاء أو وكلاء نيابة أشخاص كانوا أو مؤسسة دينية لأن إيمانه نابع من تفكيره الحر وقناعاته الشخصية  دون أملاء أو فرض من أي جهة كانت.لنرى الى أي مدى يصح هذا الأدعاء.هناك خطأ في مفهوم هؤلاء المفكرين عن الكهنوت سواء كان مقصودا أو عن جهل فالنتيجة واحدة .ونحن بدورنا نتسائل الى أي مدى المسلم يملك الحرية الشخصية في تشييد بناءه الفكري والروحي في ظل الحكومات الأسلامية؟هل ما يقال كلام واقعي أم قيمته دعائية فقط؟أن كهنوت الأسلام لو صح القول كهنوت سلبي حيث يقدم فيه المسلم عقله وقلبه وحياته بخور سرور الى شيوخ الأسلام دون نبسة من الشفة ولا رجة من الفكر.قبل الأجابة على هذه الشبهة دعنا نعرف سر الكهنوت كما جاء في ويكبيديا الموسوعة الحرة"سر الكهنوت هو أحد أسرار السبعة المقدسة في الكنيسة المسيحية يتم بوضع اليد على رأس المرشح وهو التقليد المتوارث منذ العهد الجديد .لقد نصت التوراة صراحة على نظام كهنوتي دقيق غير ان المسيح وفق العقائد المسيحية قد ألغاه وكما ينص العهد الجديد فأن المسيح قد غدا "الكاهن الوحيد" أي فقد أقام المسيح أثني عشر "مساعدا له" وأوصاهم أعمال التدبير الأدارة –التقديس-إقامة الأسرار العماد والأفخارستيا ....الخ والتعليم والوعظ غير إن هذه الأقامة ليست بقوتهم الشخصية بل بتفويض المسيح وهو أساس سر الملكوت الى اليوم وواجبات الكهنة."
نحن لا ننكر إن الكنيسة لم تكن دوما أمينة على رسالتها الموكلة إليها من سيدها لأن بعض رجال الدين أستغلوا مركزهم بشكل سئ لتحقيق أهواءهم الشخصية ومنافعهم المادية وأحيانا نزولا عند رغبة بعض الأمراء والملوك.لكن سلوك بعض الكهنة الفاسد واللامسئول ليس دليلا للطعن في سر الكهنوت كما إن المهندس الفاشل ليس بسبب المنهج العلمي بل في عدم أستيعابه للمعلومات والعلوم التي تجنبه هذه الزلة.فالحضارة الغربية" المسيحية في جوهرها" خير شاهد على ما أقول لأنها تمتاز بالديمقراطية وحقوق الأنسان وكافة الحريات ولا يوجد أحديقتل فيها من اجل أفكاره سواء كان مؤمن او ملحد أو لا ادري أوصاحب بدعة او هرطقة لا يوجد شئ أسمه التكفير وحكم الردة على من ترك دينه ومن ثم إن لم يستتب يقتل .ما اكثر الافلام المسيئة للسيد المسيح والكتب والمجلات والمقالات الساخرة والمستهزئة به من المسيحيين انفسهم قبل غيرهم لكن رد فعل الكنيسة يكون حكيما وعقلانيا وليس بربريا وحشيا لأنها تحترم قيم العقل والحرية .اما ما يقوله هؤلاء المفكرين المسلمين عن انفسهم فهو من خرافات الدنيا السبعة فليس له اي صلة بالواقع لا من قريب ولا من بعيد فشبح الكهنوت "السلبي" يخيم على حياة المسلم بكل ابعادها من كهنوت سياسي وفكري وديني ....الخ لقد تم قتل أو تهجير كل المفكرين الذين لهم أفكار تنويرية لا بل احيانا هناك مكافأة مادية لعملية قتل عابرة القارات كما حصل مع سلمان رشدي في روايته الآيات الشيطانية .هل يمكن نشر كتاب دون موافقة الأزهرفي مصر أو هيئة العمل بالمعروف والنهي عن المنكر في السعودية  ليروا هل يوافق معتقداتهم أم لا وهل يستطيع أهل المحلات أن لا يصلوا  أثناء الأذان تحت هراوات الشرطةالدينية؟هذا هو الوجه القبيح للملكوت الذين يحاولون دفنه من خلال وضع مساحيق التجميل عليه.أدخل عزيزي القارئ الى موقع إسلام ويب لترى كم يتحكم بالمسلم أهل الحل والربط هناك اكثر من 200000 فتوة تحاصر المسلم من الميلاد الى الممات وبأتفه الأمور مثل بأي ساق يدخل الحمام والريح تبطل الوضوء وبول البعيروحتى لا يستطيع مباشرة زوجه بدون أمضاء من المراجع الدينية .لا ادري متى سيحفظ ويطبق هذا الكم الهائل من الفتاوي انها تغييب عقل المسلم  وتسفيه فكره وجعله لعبة خيوطها في يد الشيوخ .والمصيبة الكبرى عندما يكون المسلم أمام فتوتين متناقضتين يحتار من يختار لأنه لم يتربى على التفكير المستقل أو الضمير المسئول فهو يظن ان مسئولية تصرفه في رقبة المفتي هل يوجد حالة اكثر من الأنسلاخ الوجودي هذه.ومحروم على المسلم السؤال والتساؤل وقد جاء في القرآن الكريم "يا أيها الذين أمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم"لقد ظهر شيخ على احدى القنوات الفضائية لا تسعفني الذاكرة على معرفة أسمه يعكس هذه الحقيقة قائلا "ان رجلا كانت زوجته حاملاوأشتهت نوع من الحلاوة  فلما لم يكن له المال ليشتري لها ذهب الى شيخ طالبا منه المال ليشتري الحلاوة فما كان من الشيخ الا قدم له برازه ليعطيه لزوجته لتأكل فأراد زوجها أن يعترض فأسكته الشيخ فذهب الرجل حاملا بيديه براز الشيخ وفي الطريق تحول البراز الى حلاوة .ويستطرد قائلا انت امام الشيخ كالميت بين يدي الغسال حتو وان رأيت شيخا يزني لا تقل الشيخ يزني بل قل عيناي زنت .في ظل هكذا عقول جربة وأفكار عفنة إكتبوا على عقل المسلم المسكين هنا يرقد على رجاء اللاقيامة.

Emmanuell-alrikani.blogspot.com

الجمعة، 30 أغسطس 2013


مارن لوثر كنغ القس الثائر والانسان الحالم

مارتن لوثر كنغ ألقس الثائر والأنسان الحالم
بقلم عمانوئيل يونان الريكاني /العراق/استراليا
الأحلام مذاق الحياة ونكهة الوجود بدونها يتحول الأنسان الى آلة صماء بكماء عمياء لا تنتج غير الهم والغم والنكد ولا تجتر غير الملل واليأس والقنوط.إنها واحة في صحراء حياتنا القاحلة ونجمة في ظلمة ليالينا الحالكة .تمنحنا دفئ المعنى والقيمة والجمال وتهبنا حرارة الراحة والفرح والسعادة .لأن الواقع عبارة عن سلسلة من الألام والمآسي والأحزان التي تثقل كاهل الأنسانية وما الحلم إلا سفينة النجاة التي تسير بنا الى بر الآمان الى عالم خالي من الشرور والحروب والصراعات والعنصريات المكروهة بكل أشكالها.بين جدلية الواقع والحلم واليأس والامل أبصر النور القس والناشط السياسي والأنساني مارتن لوثر كنغ في الخامس عشر من يناير 1929 وتوفي في الرابع من أبريل 1968 بمدينة أتلانتا بولاية جورجيا الأميركية وتمر هذه الأيام الذكرى الخمسون على خطبته الشهيرة "لدي حلم" وتمتد جذوره الى القارة الأفريقية وتزوج في بوسطن من كوريتا سكوت التي أنجب منها أبناؤه الأربعة .حصل على البكالوريوس في الآداب ثم على الدكتوراه في الفلسفة سنة 1955 بجامعة بوسطن.رمت به الأقدار في مجتمع أميركا الذي كان آنذاك غارقا في مستنقع عنصرية اللون لا بل كانت هي الهواء الذي يتنفس به الرجل الأبيض وكان يتألم كثيرا وهو يرى أبناء جلدته يعاملون بأحتقار وأذلال ومهانة فالتفرقة كانت هستيرية وبكل مفاصل الحياة من المدارس الى المقاعد في وسائل النقل وفي الشوارع والأماكن العامة ودوائر الدولة وحتى الاطفال يمنع الأختلاط فيما بينهم وكانوا يصفونهم بكل الأوصاف القذرة والبذيئة والتبخيسية التي تضعهم في خانة الحيوانات لا البشر.ولم يكن يعرف لماذا هذه العنصرية المقيتة والبغيضة التي حججها واهية لا أصل لها في الدين ولا في الاخلاق ولا في الأنسانية .إن تراكمات هذا الواقع المرير والسيناريو المأساوي الذي عاشه مارتن لوثر كنغ في طفولته فجر في أعماقه روحه الحزينة وذاته الجريحة لتنتفض على هذا` الوضع القائم ولتغير هذه الحال اللاأنسانية واللاأخلاقية مستلهما مبادئ وقيم رب المجد ورئيس السلام السيد المسيح والسير على خطى غاندي زعيم اللاعنف لتحقيق أهدافه في الأخوة والمساواة ونيل الحقوق السياسية والمدنية قد تكون المهمة شاقة جدا في أول الأمر لكنها ليست مستحيلة فبالأيمان العميق والأرادة الحرة القوية والرجاء نستطيع قطف ثمار النجاح وكانت الطرق السلمية هي الأشارات الضوئية للمطالبة بحقوقهم.
بدأت شرارة نضاله عندما ألقي القبض على السيدة "روزا باركس" عندما رفضت أعطاء مقعدها لرجل أبيض كما كانت العادة جارية لذلك أتهمت بمخالفتها القوانين .وبعد ذلك دعا الى مقاطعة شركات الحافلات وتأثر ذلك على إيراداتها ثم عاد ليطالب بحق الأنتخاب "أعطوني حق الأنتخاب" ونجح في ذلك وتم تسجيل خمسة ملايين من الأميركان السود في سجلات الناخبين.لقد تحقق حلمه وأنتهت التفرقة العنصرية في اليوم الذي فاز فيه باراك أوباما بالأنتخابات الرئاسية منذ 20 يناير2009 .وتم اعتقاله أكثر من مرة وأطلق سراحه لأنهم لم يجدوا سند قانوني لذلك ومنعوا المظاهرات والأحتجاجات وقاموا بضرب المتظاهرين واطلاق الكلاب البوليسية عليهم لكن رغم هذه الاساليب العنيفة من طرف الحكومة لأخماد الثورة باءت كل محاولاتهم بالفشل فالسهم الذي خرج لن يرجع والرصاصة التي انطلقت لا تعود والثورة في طريقها الى التقدم لا التقهقر.وتم اغتياله في ولاية ممفيس في مساء الرابع من أبريل 1968 بطلقات اطلقها أحد المتعصبين يدعى جيمس ارل راي وحكم على القاتل 99 سنة.هكذا أنتهت حياة مارتن لوثر كنغ المليئة بالكفاح ضد الظلم و النضال ضد كل شئ يشوه أنسانية الأنسان .أن الذي قتله ذهب الى مزبلة التاريخ ولم يدر بخلده أن أفكار ومبادئ مارتن لوثر كنغ أصبحت خالدة ومن حق جميع الناس في مشارق الأرض ومغاربها وسيكون رمز ونموذج لكل الاجيال في محاربة الظلم والطغيان والعنصرية بالوسائل السلمية بدون إراقة دماء.
مقتطفات من" لدي حلم"خطبة مارتن لوثر التي ألقاها عند نصب لنكولن التذكاري في 28 أغسطس 1963 حيث خطب في 250000 من مناصري الحقوق المدنية وبينهم 60000 من البيض.وهو المكان الذي تم تكريمه من قبل الأميريكيين بأقامة نصب تذكاري له بالقرب منه مع بعض اقواله البليغة:
لدي حلم بانه في يوم ما على تلال جورجيا الحمراء سيستطيع أبناء العبيد السابقين الجلوس مع أبناء أسياد العبيد السابقين معا على منضدة الأخاء.
عندي حلم بأنه في يوم ما سيعيش أطفالي الأربعة بين أمة لا يحكم فيها على الفرد من لون بشرته إنما من ما تحويه شخصيته.
دعو الحرية تدق وعندما يحدث ذلك عندما ندع الحرية تدق من كل قرية ومن كل ولاية ومن كل مدينة سيكون قد أقترب هذا اليوم عندما يكون كل الأطفال الذين خلقهم الله :السود والبيض اليهود والغير يهود الكاثوليك والبروتستانت قد أصبحوا قادرين أن تتشابك أيديهم.وسينشرون كلمات أغنية الزنجي الروحية القديمة "أحرار في النهاية"شكرا يا رب العالمين نحن أحرار في النهاية.
عندي حلم إنه في يوم ما ستنهض هذه الامة وتعيش المعنى الحقيقي لعقيدتها الوطنية بأن كل الناس خلقوا سواسية.
1 –إذا لم يجد الأنسان ما يضحي من اجله فهو لا يستحق العيش.
2-الأيمان هو أن تأخذ الخطوة الاولى حتى لو لم تستطيع رؤية الدرج كله.
3-لا يستطيع أحد ركوب ظهرك إلا إذا انحنيت.
4-الظلم في مكان ما يمثل تهديدا للعدل في كل مكان.
5- ليس السلام هدفا بعيدا نسعى إليه بل كذلك وسيلة نصل بها الى هذا الهدف.
6-لقد تخطت قوتنا العلمية قوتنا الروحية فنحن نملك صواريخ موجهة ورجالا غير موجهين .
-حصل مارتن لوثر كنغ عام 1957 على ميدالية "سينجارن"والتي تمنح سنويا للشخص الذي يقدم مساهمات فعالة في مواجهة العلاقات العنصرية.
-حصل على لقب رجل العام من مجلة "التايم"الأميريكية عام 1963 نتيجة لجهوده في الدفاع عن الحرية والمساواة.
-حصل على جائزة نوبل للسلام لدعوته الى اللاعنف 1964 .
ويعد يوم الأثنين الثالث من كل شهر يناير "تقريبا موعد ولادته" عطلة رسمية في الولايات المتحدة الاميريكية.

www.Emmanuell-alrikani.blogspot.com

الاثنين، 26 أغسطس 2013

قطر والسعودية وراء تحريف الثورة السورية

قطر والسعودية وراء تحريف مسار الثورة السورية
بقلم عمانوئيل يونان الريكاني /العراق/استراليا
تعتبر الثورة السورية زهرة في بستان ثورات الربيع العربي أندلعت منذ ما يقارب السنتين وفي أجواء مشحونة بالأضطرابات وعدم الأستقرار في المنطقة العربية.نزلت الجماهير الى الشوارع لها مطاليب محددة ومشروعة وأهداف واضحة وشفافة وهي الأصلاح السياسي والأقتصادي والأداري وبطريقة سلمية وأسلوب حضاري لتحقيق غاياتها المنشودة.ولم يكن للشعب البرئ أي نية في قلب نظام الحكم وتغيير رئيس الدولة هذا ما كانت تقوله شعاراتهم وتوحيه اللافتات التي كانوا يرفعونها لم يكن فيها مكان للعنف أو حتى التفكير فيه.لكن ما الذي جعل هذه الثورة تنقلب رأسا على عقب وتصطبغ باللون الأحمر ويصبح العنف فيها سيد الموقف وتتحول الى دموية خمس نجوم ؟
قبل الأجابة على هذا السؤال هناك حقيقة يعرفها الصغير والكبير وهي لا يمكن فصل أو عزل ما يحدث في سورية عن ما يجري في المنطقة بأسرها لا بل وفي السياسة العالمية برمتها لأن هذه الأحداث حجر في بناء ستراتيجية الدول الكبرى وجزء من المشروع الطائفي التي أبطاله ايران وسعودية.فمنذ نجاح الثورة الأسلامية في ايران 1979 وصعود خميني على منصة الحكم وسقوط الشاه كان هدفها الأساسي والجوهري هو تصدير الثورة الى دول الجوار وكان العراق على رأس هذه الدول لأسباب جغرافية ومن ثم النسبة العالية لعدد الشيعة فيه وكانت أفتتاحيتها هي شن حرب على العراق 1980-1988 حصدت أرواح آلاف البشر من الطرفين وخسارة مليارات الدولارات وتدمير البنى التحتية وعندما توقفت الحرب عن مضض بالنسبة لخميني قال قولته الشهيرة ان تجرع السم أهون عليه من هذا القرار وهكذا لم يستطيع ان يحقق اهدافه العدوانية والتوسعية.وعند العدوان الاميركي على العراق 2003 كانت فرصة تاريخية لأيران ان تحتل العراق من خلف الكواليس من خلال الاحزاب الدينية الشيعية الموالية لها أو عن طريق تغلغل الحرس الثوري وأضعاف المكون السني بالقتل والأغتيالات والتهجير والمؤامرة .وهكذا تم تشييع العراق بعد أستبعاد السنة وباقي الأقليات من مراكز القرار وتصفيتهم جسديا وتحطيمهم معنويا فديمقراطيتهم شكل بلا مضمون قشر بلا لب أنها لا تشتعل ولا تساعد على الأشتعال لأن جيناتها طائفية .ان هذا الحلم التاريخي للشيعة في السيطرة على العراق كان صفعة لا تنسى في وجه السنة وجرح لا يندمل فأضافت رصيد جديد الى الكراهية التاريخية التي بينهم .لكن الدول السنية لم تسكت لذلك حاولت وعلى رأسها قطروالسعودية وقف المد الشيعي والزحف الفارسي في المنطقة بكافة الطرق وكل الوسائل فأذا كانوا عاجزين عن أسترداد العراق أقلها الآن سيجربون حظهم في سورية العلوية ليحولوها الى سنية كي يخرجوا بالتعادل أفضل من الخسارة وهذا لن يتم إلا بتشويه وجه الثورة السورية وتغيير مسارها من وطنية لا فرق فيها بين الاسود والابيض الى مذهبية سنية وتم زج آلاف المجاهدين والأرهابيين وتسليحهم بأحدث الأسلحة وضخ مليارات الدولارات بين الابرياء من الشعب وقاموا بأعمال أجرامية نسبوها الى الحكومة وأرغموا الناس على السلوك مسلكهم وإلا مصيرهم الموت الزؤام كما هو منهجهم في كل مكان وحرضوا الناس ضد النظام وحركوا المجتمع الدولي عليه وآخرها كان قضية استخدام السلاح الكيمياوي نحن لا ندافع عن بشار الاسد فهو دكتاتور مثل غيره لا يختلف عنهم إلا بالأسم لكن نتأسف ونحزن على الشعب السوري العظيم الذي جرى له ما جرى لشقيقه الشعب العراقي الذي مثله كان ضحية الصراعات المذهبية والمصالح الدولية وطالته يد الأرهاب التي لا ترحم فالناس عندهم كأسنان المشط سواسية للقتل والذبح والأغتصاب لا فرق عندهم بين أعجمي وعربي رجل وأمرأة طفل وشيخ جامع وكنيسة أنهم اللسان الناطق لعقائدهم الظلامية المزيفة وأمناء سر لأفكارهم السوداوية الكاذبة .ان قطر والسعودية تدعم الفكر التكفيري المدمر وتمهد لأنتشاره في كل مكان لأنه كلما أنتشر هذا الفكر المتخلف بين الناس زاد كرسي الحكم صلابة فهو لهو كالغرة .أنها حقا أمة ضحكت على جهلها الأمم وكانت خير أمة أخرجت للناس تعمل بالمنكر وتنهى عن المعروف.

Emmanuell_alrikani.blogspot.com   

السبت، 17 أغسطس 2013

كراهية المسيحيين لون بشرة الأخوان المسلمين

كراهية المسيحيين لون بشرة الأخوان المسلمين
عمانوئيل يونان الريكاني/العراق/استراليا
تمر على مصر أم الدنيا المأسوف على تاريخها وحضارتها والمسيلة للدموع عظمتها وجبروتها أيام عصيبة وظروف حرجة يكتنفها الغموض ويلفها المجهول جراء موجة الغوغاء التي أكتسحتها من المغوليين الجدد "الأخوان المسلمين والحركات الأسلامية المتطرفة"وهولاكو القرن الواحد وعشرين "محمد مرسي" أعداء الأنسان والحضارة .هؤلاء التنانين الشيطانية الذين ينفثون النيران لحرق هذا البلد الآمن وزعزعة أستقراره وضرب مسيرته الحضارية لا لسبب إلا لأن الشعب أعلن الأنقلاب عليهم وسحب منهم رخصة القيادة وباسبورت المسئولية لأن المهمة التي أنيطت أليهم بعد فوزهم بالأنتخابات في العام السابق وهي تطلعات الجماهير الى عالم ملئ بالخبز والحرية تتعاكس مع بنائهم النفسي والفكري والايديولوجي التي تتكون من ذرات ثاني أوكسيد العنصرية والشوفينية والبربرية.أي جماعة أو حزب في العالم يضع نصب عينيه عندما يستلم مقاليد الحكم نهضة البلد إلا هؤلاء يضعون أنفسهم اولا وبعد ذلك مصر.وقد صرحوا في أكثر من مكان ومناسبة إذا لم يرجع لنا الحكم سنحرق مصر وهذا ما يجري الآن وهذه هي معادلتهم هم في كفة ومصر في كفة أخرى.أنهم يحتجون ويتظاهرون ويعتصمون ويهجمون على كل مؤسسات الدولة الأمنية والمدنية والمرافق الخدمية بأسلوب لا أخلاقي ولا حضاري يعيد إلى أذهاننا ما فعله أجدادهم تيمورلنك وجنكيزخان .وفي الجانب الأخر شنوا حملات مسعورة منسقة ومنظمة ومدبرة ضد المسيحيين الأبرياء المسالمين الذي ليس لهم فيها لا ناقة ولا جمل في كل المحافظات والقرى وحرقوا ولا زال الحبل على الجرار عشرات الكنائس والمؤسسات الدينية ودمروا آلاف المحلات والبيوت والفنادق وقتلوا وذبحوا الرجال وأغتصبوا النساء تحت صيحة الله وأكبر واللعنة على عباد الصليب والخنازير والكلاب وغيرها من السباب والشتائم المليئة بها جعبتهم الموروثة دون أن ننسى تواطأ وتخاذل الدولة معهم.إن موقفهم هذا من المسيحيين ليس وليد لحظة ولا هو لعبة من ألعاب السياسة إنه حقد ديني دفين يستمد وجوده من فقه الكراهية صاحب أكبر رصيد في بنك التاريخ.إن تكفير المسيحيين وحرق دور العبادة هي فايروس الثقافم الأسلامية.كثير من المنابر كانت ولا زالت تشحن المسلمين البسطاء على الكراهية والبغضاء وتزرع في نفوسهم بذور أستعداد للقتل والذبح وكل الأفعال اللأنسانية وما نرى من أحداث في الشرق الأوسط بحق المسيحيين لا يحتاج الى تعليق ولا يمكن نكرانه تحت أي يافطة.ندائي الى كل أخ مسلم له ضمير ويحترم العقل وأنا متأكد هناك كثير من المسلمين المتمدنين يدينون ويستنكرون هذه الأفعال الأجرامية ,كيف تؤمن بإله يأمرك بالقتل والذبح وأغتصاب الفتيات ؟ وكيف تؤمن بإله يحثك على حرق وتدمير وسرقة ممتلكات الآخرين ؟ لو أنا شخصيا بشرتك بهكذا إله ودعوتك إليه هل كنت تؤمن به؟ إذا كان هذا الله فماذا يكون الشيطان بالله عليك؟ لو كل ما تفعله واجب ديني وإرادة إلهية ولو كانت هذه هي صورة الله الحقيقية سأعلن أمام الملأ ألحادي أفضل أن أكون بلا إله من هكذا أله لا يستطيع هضمه عقلي وقلبي وضميري.

www.emmanuell-alrikani.blogspot.com

السبت، 10 أغسطس 2013

العري والنقاب اتجاهان معاكسان للانحطاط الحضاري

العري والنقاب أتجاهان معاكسان للأنحطاط الحضاري
بقلم عمانوئيل يونان الريكاني/العراق/استراليا
هناك قول مأثور"العري في الشارع خلاعة وعلى المسرح فن وعلى الساحل رياضة".وفي نفس الإطار يمكن وضع النقاب فالتحليل النفسي يقول إن الإفراط في الأحتشام والمبالغة في ستر الجسد يمكن أن يعكس في اللاوعي رغبة محرمة مكبوتة في العري والأستعراض الجنسي.من منطلق لكل قاعدة أستثناء وعدم التعميم سنحاول ألقاء الضوء على هاتين الضاهرتين المتناقضتين في الشكل والمتفقتين في المضمون.ففي الشرق المحافظ"مع التحفظ"يعد النقاب علامته الفارقة وهو يحاول أحيائه بعد سبات طويل بكل ما أوتي من قوة وله تبريراته في ذلك من تراثه الديني والثقافي بالأضافة الى مصالح الأنظمة الحاكمة.وهكذا في الغرب حيث يعتبر العري "عدم الأطلاق"السمة البارزة له ايضا وله حجج يؤيد فيها مسلكه هذا.إن كلا المبدأين يسيران في أتجاهين معاكسين الاول يعاني من فوبيا الجسد والثاني من رهاب العيب والحياء لكنهما يشتركان في قاعدة واحدة وهي الأستهتار بأنسانية المرأة وأن تحت مسميات مختلفة.
النقاب من منتجات ثقافة صحراوية وصنع في معامل الفكر البدوي فيه يتم تكفين كيان المرأة الحي بأسم العفة والطهارة وقبر وجودها بأسم الدين والأخلاق.إنها رمز للشرف الذي لا يشرف"مع احتراماتي للأخوات المنقبات" وعلامة مقلوبة للنكسة الحضارية وأنهيار كبير في سوق البورصة الأخلاقية.أنها البضاعة الفاسدة والسلعة المنتهية صلاحيتها التي تحاول تصديرها دول الخليج البترودولار الى العالم كنموذج للمرأة المثالية وذلك لتغطية سياساتهم الفاسدة وسلوكهم القذر وقيمهم الرجعية أنهم كالأخطبوط كي ينقذ نفسه يرش الحبر على الأخرين. يجعلون أنفسهم وصايا على الدين والدنيا ويتحكمون في أصغر الأمور حتى في ملابس الناس أما هم ينغمسون في ملذاتهم وشهواتهم دون حسيب أو رقيب لا بل حتى أظافر أيديهم تأتي نساء من الخارج لتقلمها لهم وتدلك أجسامهم.إن حجب عقل وقلب وجسد المرأة من الوجود هو نشيدهم الوطني الذي يتغنون به في كل مناسبة وإذلالها وإهانتها وتحقيرها هو الكعبة التي يطوفون حولها بخشوع وسجود.انهم أعداء العلم والنور وأنصار الجهل والظلام يريدون جر الأنسانية الى العصور البدائية المظلمة فهم ضد الأنفتاح والتقدم أنهم مثل بول البعير يرجع الى الوراء كلما تقدم الى الأمام.ان سلاحهم في المعركة هو المال والدين يستغلون فيه السذج والبسطاء ويشترون الذمم والعقول لتمرير ايديولوجبتهم العقيمة التي تأباها الفطرة السليمة.أنهم يحولون جسد المرأة الى خيمة سوداء متحركة أي ثقب فيها يعني تلويث طهارتها وهتك شرفها وأي ملامسة ومصافحة يد يعني حصول تماس كهربائي "حار وبارد" يحرق المنظومة الأخلاقية كلها.تنحدر ضاهرة النقاب من حقيقة تاريخية اجتماعية دينية كانت فيه أنسانية المرأة ضحية الآلهة الكاذبة.
أيتها المرأة إن الله خلقك لتكوني عونا للرجل لا قطعة شهية له وكرامتك في إنسانيتك لا في جزء واحد من كيانك "الجسد" يقال سايكولوجيا حتى المومس تحتقر الرجل الذي تبيع له جسدها لأنها في نظره أداة متعة فقط يتجاهل باقي أبعاد وجودها فمابالك بالمرأة الحرة المحترمة.السؤال الذي يطرح نفسه هل يعقل إن قطعة قماش تمنح أو تسلب الشرف من صاحبته؟ هل كل المنقبات خارج أسوار الأنحراف الجنسي ؟لو قلتم نعم الواقع يكذبكم ولو قلتم لا إذن فلا قيمة للنقاب لأنه أداة سيطرة وتسلط.ناهيك من ان وجود هذه الضاهرة يهدد الأمن الأجتماعي ويعطي الضوء الأخضر للنفاق الأجتماعي فكم من حالات رصدت أرتداء الرجال النقاب والتسلل الى صديقاتهم واهمين أهل الفتاة أنها صديقتها وهناك حدث ما حدث.
أما العري تختلف أدواته في التعبير لكنه الأخ التوأم للنقاب في الأساءة الى المرأة من خلال الحط من جسدها والأستهتار به وتدنيس قدسيته أما هنا فيتم الكشف عن العورة وتمجيد الخلاعة والجنس بعد تفريغه من محتواه الأنساني .كل ذلك يجري بأسم "الحرية الشخصية"فتارة يعتبر طريقة للرجوع الى الطبيعة وتارة وسيلة للأحتجاج لكن النتيجة تبقى واحدة وهي العري .ففي المجتمعات التي تدعو الى ارتداء النقاب تكون فيه المرأة تحت رحمة اللوبي الديني وقسوة الضغوط الأجتماعية .أما في الغرب نبع الحريات فالمرأة تتصرف حسب قناعاتها دون الخوف من أي سلطة خارجية دينية كانت او مدنية إلا في حدود القانون . وما العري غير محاولة كسر قيود الروتين القاتل والتمرد على الحياة المملة والبائسة وتغيير الاوضاع السائدة لأشباع حاجات نفسية واجتماعية وفق فلسفة معينة للحياة.الحرية قدس أقداس الأنسان وعنوان كرامته وهي كالماء مصدر الحياة لكن عندما يتحول الى طوفان يدمر الحياة ليست الحرية ان اعمل كل ما اريد والا كانت كل الافعال من قتل واغتصاب وسرقة وتفجير  ...الخ اصبحت مشروعة لأنها ضمن حدود الحرية الشخصية .الحرية الحقيقية يجب ان يكون لها موانع اخلاقية وضوابط اجتماعية والا النتيجة هي التهور والطيش والانهيار.فثقافة العري تجعل من المرأة سلعة رخيصة يلتهمها الرجل بعينه قبل قضيبه ويستغل تجار الاعلانات وسماسرة البيع والشراء في أبراز مفاتنها على منتوجاتهم لمزيد من الكسب والربح.ان الحرية المزيفة جعلها تدفع ثمنها غاليا وهو تدنيس انسانيتها.
إن هذين الموقفين المتطرفين العري والنقاب يعتبران إجحاف بحق المرأة  وإنتهاك للقيم الاخلاقية والانسانية والحضارية.يقال إن خير الأمور أوسطها او كما عرف ارسطو الفضيلة "انها وسط بين رذيلتين" فالشجاعة وسط ين التهور والجبن والكرم وسط بين الأسراف والبخل.فالحشمة مطلوبة ومعقولة لا هي تغطية الجسد ولا تعريته.ان الملابس حسب الانثربولوجية الثقافية تؤدي ثلاثة وظائف :وظيفة وقائية ووظيفة جمالية ووظيفة العيب والحياء ونحن نؤمن بالنسبية الثقافية والاجتماعية وبالاختلاف بين بني البشر في طرق تفكيرهم ونمط حياتهم في الاكل والشرب واللبس فالمسألة ليست عباءة اسلامية او مايو اوروبي او ساري هندي بقدر محاولة نقد اي ثقافة وتفكيك اي ذهنية تختزل وتبتسر المرأة الى جسد للمتعة.

www.emmanuell-alrikani.blogspot.com  

الأحد، 4 أغسطس 2013

كنيسة الشيطان بين يديك

كنيسة الشيطان بين يديك
بقلم عمانوئيل يونان الريكاني /العراق/استراليا
إن اصل تسمية الشيطان مشتقة من العبرية "شطن" بمعنى مقاوم او متهم وفي العربية تعني تمرد" ويكبيديا ,الموسوعة الحرة وهو إبليس في الأسلام التي يعزوها البعض الى الأصل اليوناني "ديابوليس"أي المخادع وهو لوسيفر في المسيحية.إن فكرة الشيطان موجودة في صلب كل الاديان وجميع الحضارات والثقافات وأساطير الاولين سواء كان كائن شخصي له وجود مادي او اختبار شخصي أو لقب يطلق على افعال الانسان الدنيئة العدوانية والجنسية والوحشية او تعبير عن العقد النفسية والرغبات المكبوتة حسب لغة فرويد.في الكتاب المقدس هو ملاك ساقط "كيف سقطت من السماء يا نجم الصباح المنير؟ كيف طرحت الى الأرض يا قاهر الأمم؟ قلت في قلبك أصعد الى السماء أرفع عرشي فوق كواكب الله أجلس على جبل الآلهة في أقصى الشمال أصعد فوق أعالي السحاب وأصير مثل العلي لكنك إنحدرت إلى أعماق الحفرة " إشعيا12:14-15: وفي القرآن الكريم "وإذ قلنا للملائكة أسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس أبى وأستكبر وكان من الكافرين "سورة البقرة 34 وفي موضع أخر "وإذ قلنا للملائكة أسجدوا لآدم إلا إبليسكان من الجن ففسق امر ربه"سورة الكهف 50 .وفي الديانة الايزيدية بالرغم إيمانهم بالله لكنهم يكرمون الشيطان "طاووس الملك"هوفا منه لا حبا فيه.والغنوصية تعتبر العالم كله شر لذلك نزهت الله من خلقه مباشرة والأحتكاك به بأن أوجدت كائنات وسيطة وإنبثاقات منه تقوم بهذه المهمة هكذا وضعت مقابلة بين الله والمادة عالم الخير وعالم الشر.وفي بلاد ما بين النهرين أعتقد البابليون بألهة وارواح شريرة فالإله نرجال"نركال" كان يحكم ارض اللاعودة أو العالم السفلي وكان يمثل إله الشر معبرا عنه بالكائن الذي يحرق .وفي بلاد اليونان والرومان كان هناك ايضا تصنيف للألهة الى خيرة وشريرة .وكان عند الفراعنة إله الشر "ست"الذي قتل أخيه أوزوريس وتزوج من أخته نيفتيس وقتل على يد حورس ابن أخيه أزوزريس.والحضارة الفارسية كانت البذرة التي أعطت ثمار الثنوية من "زرادشت بن يورشب"حيث قسم العالم الى نور وظلمة إله النور هو أهورامزدا إله الخير وإله الشر أهريمان مصدر المصائب والشرور والتي سارت على منواله ثنوية "ماني بن فاتك"وبعده"مزدك"مؤسس المزدكية حيث تحكم العالم قوتين عظيمتين وإلهين كبيرين أحدهما الخير والآخر الشر.وفي الحضارة الهندية كان شيفا التي يمثل إله الشر في الهندوسي براهما الخالق وفشنو الحافظ وشيفا المدمر.مهما اختلفت التسميات وتباينت الألقاب لكن كل النظريات الفلسفية واللاهوتية والنفسية والاجتماعية يتوحد موقفها من مفهوم الشيطان  وهو يمثل الجانب السلبي في الانسان الذي يعيق سموه الروحي ونموه الأنساني.أن هذه المقدمة التي اسهبنا بها هي تمهيد لأماطة اللثام عن جماعة ظهرت في منتصف القرن العشرين تطلق على نفسها "كنيسة الشيطان"بعد القفز على جذورها التي ظهرت على مر العصور تعبد فيها الشيطان وتمجده في طقوس عجيبة وغريبة يتخللها الجنس الجماعي والتعذيب الجسدي لكن كان يتم دوما قمعها والقضاء على أتباعها.
كنيسة الشيطان مؤسسها وهيكلها وتنظيمها:ولدأنطوان سيزاندور ليفي عام 1930 بمدينة "ولبرجستجت" بولاية اوكلاند الاميركية فهو اميركي الجنسية يهودي الديانة أنشأ كنيسة بأسم الشيطان وازاح منها الله والمسيح واصبح الشيطان هو معبود الناس وقبلة الأنظار.ومفهوم الكنيسة ليس له هنا مدلول ديني او رمز روحي انها خدعة وتكتيك منه لأعفائه من الضرائب التي يقررها القانون الاميركي وان الكنيسة مؤسسة دينية من العيار الثقيل في المجتمع الاميركي كي يجذب الناس اليه يعزف على الوتر الحساس فهو يعرف ججيدا من اين تؤكل الكتف.وفي شهر يوليو1966 تم الاعلان الرسمي لهذه الكنيسة بمدينة سان فرانسيسكو لى يد الكاهن الأعظم انطوان ليفي.وفي نهاية 1966 خرج اول ميثاق شيطاني من نوعه لهيئة "كبار كهنة ما فوق الارض"صرختهم المدوية كانت الدين خدعة يشتت القدرات الانسانية ويبدد طاقات الحياة من اجل كذبة اسمها الله او اخلاق او مجتمع التي تقف حاجزا امام اشباع غرائزه السفلى.للأعضاء درجات ومراتب تبدأ بعضو أمير ثم امير ثم امير جماعة ثم امير كهف ثم شر ثم شر أعظم ثم كاهن فوق الارض وآخر المطاف مرسل من قبل القوة السفلية راعي الكنيسة لا يمكن الانتقال من مرحلة الى اخرى إلا بأجتياز اختبارات صعبة جدا وامتحانات قاسية مثل شرب الدم والسادية الجنسية والتعذيب الجسدي ...ألخ .الشر عندهم هو الحياة live  الشر نفسه الحروف مقلوبة evil .ويتكون مبنى كنيسة الشيطان من قاعة الهيكل فيها ممرات سرية لا يعرفها غير كهنة الشيطان وتصل إحدى هذه الممرات الى غرفة ليفي حيث يمارس الطقوس الخاصة بسرية تامة ,وفي المبنى ايضا المكتبة الشيطانية وقاعة الصلاة تحوي على أثاث قديم ويوجد تابوت حجري يشبه تابوت قدماء المصريين وكرسي هزاز كان يملكه الراهب الروسي المشهور بفسقه وفجوره "راسبوتين".وفي جانب القاعة يوجد مذبح على شكل شبه منحرف وسرير على بعد متر او مترين وهو تجلس عليه الضحية التي هي دائما فتاة شابة فائقة الجمال رمزا لعقيدة الجسد التي مقوم عليها الكنيسة .وتبدأمراسيم التعذيب بوجود كأس قربان فضة او ذهب وسيه وبعض التماثيل والزي الرمزي لحضور القداس هو روب اسود وقناع لوجه قبيح بالنسبة للذكور اما الأناث فملابسهم ملابس من تتهيا لممارسة الجنس ومع بعض ادوات العنف كالجنازير والسلاسل والشرائط الجلدية والكرابيح"ص34 ص35 عبدة الشيطان في مصر اصدار بيت الحكمة".
الأنجيل الأسود والقداس الأسود:  
إن كتابهم إنجيل الشيطان او الإنجيل الأسود ألفه انطوان ليفي رئيس كهنة عبادة الشيطان وقام بنشره سنة 1969 وفي عام 1970 كتب كتابه الثاني "اسرار ممارسة الشعوذة والسحر"وفي عام 1972 كتب كتابه الثالث "التعذيب من اجل الشيطان"ومن تعاليمه الصلاة غير نافعة معطلة للناس عن العمل المفيد مارس المتعة بأرتكاب الموبقات السبع في المسيحية التكبر والغضب والغيرة والمتعة الجسدية والشهوة والكسل والجشع.وفي الاصحاح الثامن من الانجيل الاسود"اقتل ما رغبت في ذلك أمنع البقرة من ادرار اللبن اجعل الآخرين غير قادرين على الأنجاب أقتل الأجنة في بون امهاتهم أشربوا دم الصغار وأصنعوا منه حساء أخبزوا في الافران لحومهم أصنعوا من عظامهم ادوات التعذيب" ينادون بالعزوبية وعدم الزواج والكراهية هي ترمومتر المحبة عندهم لا موانع اخلاقية او ضوابط اجتماعية لطوفان رغباتهم الجنسية والعدوانية أنهم في الدرك الأسفل من الأنانية دينهم الشهوات والملذات إلههم الجسد والسعادة .الشيطان ليس كائن روحي ميتافيزيقي يؤمنون به بل هو كل واحد منهم إله نفسه ليس لديهم دنيا وابدية جنة ونار موت وما بعد الموت أنهم يعيشون لحظتهم الحاضرة بكثافتها الجسدية فقط.قداسهم الأسود يبدأ في تالي الليل لا يقبل شيطانهم الترانيم في النهار ويقام في مكان مظلم يرتدي الكاهن الثوب الاسود وقلنسوة على رأسه بهما قرنان صغيران ويغطي المذبح بالقماش الأسود ثم تنام عليه فتاة عذراء عارية تماما يعلوها صليب معكوف يوجد على الارض دائرة مرسومة فيها نجمة خماسية تقدم قرابين للشيطان من القطط والكلاب لأنهم يظنون انها حارسة لعالم الشياطين ويتم تنكيس الصليب والتجديف على المسيح وكسر الصليب وذبح طفل رضيع  وسكب دماءه في كؤوس وشربها وتبدء الموسيقى الصاخبة مع خلع الملابس بالتدريج وممارسة الجنس وكل أشكال التعذيب الجسدي والشذوذ الجنسي اللواط والسحاق ويتم علق النساء عاريات من أرجلهم وأكل الأثداء حتى تنزف دما ولعق الاوساخ من على الاجساد وهكذا ترتفع درجة الحرارة السادية والمازوخية بينهم في جو مشحون بالعهر والعربدة وتعاطي الخمر والمخدرات.أما الفتاة التي في الوسط فأنهم يتناوبون في ممارسة الجنس معها واذا طلب الشيطان فعلى المجموعى التضحية بها ودفنها حتى تذهب الى صديقهم الشيطان.
وصايا كنيسة الشيطان العشر:على غرار الوصاية العشرةفي التوراة التي أنزلت على موسى للأرتقاء بالأنسان "فردا وجماعة"روحيا وانسانيا نادت كنيسة الشيطان بعشر وصايا لكن في الأتجاه المعاكس حيث منحدر الجسدانية والشهوانية:
1-الشيطان يحث على الأنغماس في اللذات والأهواء.2-الشيطان يمثل الحياة الواقعية.3-الشيطان يمنحك الحكمة الصادقة بدلا من خداع النفس بالأوهام.4-الشيطان يمثل الرحمة لمن يستحقها.5-الشيطان يحث على الأخذ بالثارلا على التسامح.6-الشيطان يتحمل المسئولية كاملة عن الذين هم أهل لها.7- الشيطان كالحيوان او أفضل منه قليلا .8- الشيطان يمثل جميع الخطايا التي تقود لإشباع الجسد والعقل.9- الشيطان هو الذي سيحرز النصر على الله في آخر الزمان.10-الشيطان هو افضل صديق للكنيسة لأنه جعلها في عمل دائم وتجارة مستمرة.
اللقاح ضد الأفكار السامة:يقدر أتباع كنيسة الشيطان الى حوالي50000 من الشباب والشابات وهم منتشرين في اوروبا والدول الاسكندنافية وفي شرقنا العربي خاصة مصر ولبنان يجب علينا ان لا نقف مكتوفي الأيدي علينا التصدي لهذا التيار الجارف بحكمة وعقلانية قبل ان يقع الفأس على الرأس.يقال ان معرفة الداء نصف الدواء علينا ان نعرف علة المرض والأسباب النفسية والأجماعية  التي تجعل هؤلاء الناس وهم في ريعان شبابهم يرمون انفسهم في التهلكة ويصبحوا مصاصي دماء وجلادي بشر يتلذذون بتعذيب الآخرين هذا السلوك الأجرامي التي ترفضه كل الاديان والاخلاقيات.الفراغ النفسي نتيجة حرمان الحب والحنان الاسري الذي يجعل من الفرد فريسة سهلة للوقوع في حبائلهم لأنهم في جو تلاحم جماعي يعوضونه عن ما هو مفتقر اليه.الرغبة الجنسية المكبوتة داخل سياج حديدي من التحريم والقمع وحتى الكلام فيها يعتبر خروج على المألوف مما يضع صاحبه تحت لعنة المجتمع فكثير من الشباب والشابات ينتمون اليهم لمجرد اشباع رغباتهم الجنسية والتنفيس عنها ويجدون نفسهم أمام تسوية هم ضحيتها لا يستطيعوا ان يحصلوا على ما يريدوا ان لم يتنازلوا لهم عن قناعاتهم.بالأضافة الى تفشي الخرافة بكل أشكالها الايمان بالجن والعفاريت والعرافة والتنجيم والزار والطالع والتطير وقراءة الفنجان والأبراج والتقليد الأعمى لكل ما يلأتي من الغرب دون معرفة الجيد من الردئ كالوشم على الاجسام وقصا الشعر الغريبة وتغيير ملامح الوجه بأسم الموضة مما يجعلهم شبيهين بهن أقلها في الشكل.كي نمنع شبابنا وشاباتنا من الانجراف اليهم يحتاجون الى لقاح ضد هذا المرض الفتاك.على عاتق البيت والمؤسسة الدينية تقع مسئولية التربية الصحيحة والوعي الديني والوازع الاخلاقي للحد من انتشار هذه الظاهرة الغريبة والخطيرة على الانسانية جمعاء.

المرجع:كتاب عبادة الشيطان وسلطان القديسين –سيدي بشر -الاسكندرية

الأحد، 21 يوليو 2013

انجيل برنابا في قفص الاتهام

أنجيل برنابا في قفص الأتهام
بقلم عمانوئيل يونان الريكاني/العراق /استراليا



أنجيل برنابا كتاب خارج أسوار مكتبة العهد الجديد التي تتألف من سبعة وعشرين كتابا تبدأ بأنجيل متي وتنتهي بسفر الرؤيا وليس له وجود في الأناجيل القانونية الأربعة التي حددتها الكنيسة وهي متى ومرقس ولوقا ويوحنا أي بأختصار هو شاذ عن القاعدة لا يوجد ذكره لا في المخطوطات التي قبل الأسلام ولا في الجداول التي نظمها أباء الكنيسة للأسفار التي يتألف منها الكتاب المقدس.دارت حوله جدالات ساخنةومناظرات حادة ومؤلفات كثيرة من كتب ومقالات لا يستحق الحبر الذي سال عليه فهو كتاب مزيف ملئ بالخرافات والأباطيل والكذب والتلفيق وبراءة أختراع أسلامية كما يقال الظرف معروف من عنوانه لأن غايته هي أثبات نبوة محمد من الكتاب المقدس وخادم امين لطلبات القرآن وتم سرقة كل النبوات التي قيلت عن المسيح في العهد القديم ولصقها بمحمد وتعظيمه من حيث تصغير المسيح وبشكل خيالي ساذج غير موجود حتى في القرآن والسنة.منذ أكثر من اربعة عشرة قرنا والأخوة المسلمون مصابون بهستيرياأتهام أهل الكتاب(اليهود والمسيحيين) بتحريف كتابهم المقدس دون أن يقدموا أي دليل منطقي علمي أوسند تاريخي كتابي أنهم يناقضون أنفسهم بهذا الموقف الرغبوي اللاعقلاني ويعادون دينهم بهذه الأسطوانة المشروخة التي سئمت منها أذاننا فلوا كلفوا أنفسهم عناء البحث والتنقيب بصدق وموضوعية لتغيرت كثير من الأمور.ففي القرآن آيات كثيرة تؤكد على صحة التوراة والأنجيل نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر "وقفينا على أثارهم بعيسى ابن مريم مصدقا لما بين يديه من التوراة وأتيناه الانجيل فيه هدى ونور ومصدقا لما بين يديه من التوراةهدى وموعظة للمتقين وليحكم اهل الانجيل بما انزل الله فيه ومن لم يحكم بما انزل الله فأولئك هم الفاسقون" سورة المائدة 47:46:5 وفي آية أخرى يقول "إنا أنزلنا الذكر وإنا له لحافظون" الحجر آية 9 إن قلنا إن الله لم يحفظ باقي الكتب المقدسة يعني أتهامه بالعجز والقصوروهذا لا يليق بجلالته وطعن في ذاته الألهية القادرة على كل شئ وإن قالوا غير محرف وإن الله حفظه عند ذلك يحكمون على الاسلام بالأعدام لأن المسيح هو الله الظاهر بالجسد وابن الله حسب الانجيل المقدس لذلك البشرية لا تحتاج الى نبي آخر.امام هذه الحيرة التي تاكلهم كما أكلت الدودة يقطينة يونان النبي ظهر المنقذ الخرافي والمخلص الوهمي "انجيل برنابا المنحول"كدواء لقلقهم المزمن وجرحهم النرجسي.ان أي أنسان له حظ قليل من العلم والثقافة سيكتشف زيف هذا الكتاب من خلال الأخطاء التاريخية والجغرافية والعلمية والاخلاقية التي وقع فيها مؤلف الكتاب مما يدل ان صاحبه لم يكن من الرسل ولا يعرف شئ عن فلسطين بل على الأرجح شخص عاش في القرون الوسطى أنتحل الأسلام لا حبا بل كرها في المسيحية وأفكاره السخيفة التي لا توجد حتى في حكايات الف ليلة وليلة ضد اليهودية والمسيحية والاسلام معا سنقدم فكرة مختصرة عن هذا الانجيل المنحول وتفنيد بعض ما جاء فيه بما ان قطرة سم واحدة تسمم القدر (الجدر)كله فهذه الأخطاء الفادحة التي نستعرضها دليل زيف وفساد الكتاب كله.هذا الكتاب المنسور الى برنابا نقله الى العربية الدكتور خليل سعادة عن النسخة الانجليزية سنة 1907 وذلك بأيعاز من السيد محمد رشيد رضا منشئ مجلة المنار فرفضه المسيحيون باتا بكل مذاهبهم وطوائفهم.وجدت النسخة الأصلية لهذا الكتاب المنحول سنة 1709 م لدى كريمر مستشار ملك بروسيا وأودعت في مكتبة فينا عام 1738 وبعد الفحص والتدقيق من قبل العلماء لاحظوا ان غلافها شرقي الطراز وعلى هوامشها شروح وتعليقات باللغة العربية وعند فحص الحبر والورق تبين أنه كتب في القرن الخامس عشر او السادس عشر.وكان العلامة الانجليزي الدكتور جورج سال قد ذكر في ترجمة له للقرآن الى الانجليزية سنة 1734 وجود نسخة اخرى لهذا الكتاب الخرافي المزيف بالأسبانية ونال انها ترجمة من الايطالية الى الاسبانية وان الذي قام بها مسلم اسباني يدعى مصطفى العرندي .وقد جاء في مقدمتها إن راهبا يدعى مارينو مقربا من البابا سكستوس الخامس دخل ذات يوم من سنة 1585 الى مكتبة البابا فعثر على رسالة للقديس ايريناوس يندد فيها بالرسول بولس وان هذا القديس استند تنديده هذا الى انجيل برنابا فأصبح حلم حياته ان يعثر على هذا الانجيل.فحدث ان دخل يوما والبابا سكستوس الخامس المكتبة البابوية وفيما هم يتحدثان أستولت على البابا سنة النوم فأقتنص الراهب الفرصة فبحث عن الكتاب فوجده وأخفاه وبعد ان استفاق البابا استأذنه حاملا معه الكتاب .ان من يراجع مؤلفات ايريناوس لا اشارة فيها الى انجيل برنابا ولا اي نقد الى القديس بولس .انها قصة يضحك منها حتى الاطفال ألم يكن الكتاب في حوزة البابا اكيد قرأه هو وغيره من الكهنة والرهبان والراهبات لما لم ينتحل احد منهم الاسلام الا مارينو العبقري.1-أنكاره صحة التوراة والانجيل والزبور فأدعى ان يسوع قال "الحق اقول لكم أنه لو لم يمح الحق من كتاب موسى لما اعطى الله داود ابانا الكتاب الثاني ولو لم يفسد كتاب داود لم يعهد الله بأجيله إلي لأن الرب ألهنا غير متغير ولقد نطق رسالة واحدة لكل البشر فمتى جاء رسول الله "يقصد محمد" يجئ ليظهر كل ما أفسد الفجار من كتابي"انجيل برنابا فصل134 :8- 10منالمعروف فلسفيا ولاهوتيا ان الله ثابت لا يتغير لأن التغيير دليل نقص هذا لا يليق به لأنه الكمال كله والإله الذي لا يستطيع ان يحفظ كتابه من التحريف فهو حتما إله ضعيف وعاجز لا يستحق العبادة بل يحتاج الشفقة من البشر وان يضعوه في براد آلي كي لا يتعفن أنه نسخة كاريكاتورية من الآلهة الوثنية ولا يمكن ان يكن إله الكتاب المقدس.2-عدم أعترافه ان عيسى بن مريم هو المسيح ويدعىان المسيح هو محمد.وجاء في انجيل برنابا فصل5-1 :206 "ولما جاء النهار صعد يسوع الى الهيكل مع جم غفير من الشعب فأقترب منه رئيس الكهنة قائلا:قل لي يا يسوع أنسيت كل ما كنت قد اعترفت به من أنك لس الله ولا أبن الله ولا مسيا ؟"أجاب يسوع "لا ألبتة لم أنسى لأن هذا هو الاعتراف الذي أشهد به أمام كرسي دينونة الله في يوم الدينونة لأن كل ما كتب في كتاب موسى صحيح كل الصحة فأن الله خالقنا أحد وأنا عبد الله وأرغب في خدمة رسول الله الذي تسمونه مسيا"وجاء في انجيل برنابا فصل17:112و18"ولكن متى جاء محمد رسول الله المقدس تزال عني هذه الوصمة وسيفعل الله ذلك لأني أعترفت بحقيقة مسيا الذي سيعطيني هذا الجزاء أي أن اعرف إني حي وأني


برئ من وصمة تلك الميتة"ونحن نقول ان غلطة الشاطر بعشرة حقا لا يوجد جريمة كاملة فلا بد ان يترك الجاني خيط رفيع يقود اليه هنا يكشف البصمة الاسلامية في كتابه فمهما حاول التذاكي لكن أوقعه الله في فخ ربما لم يكن يحسب له حساب فالمسيح او المسيا هو لقب خاص جدا بالمسيح وحده لا غير وقد ذكر في القرآن 11 مرة نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر "انما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته ألقاها الى مريم وروم منه"سورة النساء لايوجد لا في القرآن ولا السنة ولا الاحاديث والسير ولا المفسرين والمتكلمين ولا الصوفيين الى ان المسيح هو غير عيسى ابن مريم او ان المسيح لقب محمد.3-مخالفته للعلم كالقول ان الارض عائمة على الماء

"قولوا لي لماذا لا يمكن الحجر ان يستقر على سطح الماء مع ان الارض برمتها مستقرة على سطح الماء؟"فصل 3:167 من المعروف علميا ان الارض كوكب يسير في الفضاء لا يحملها اي شئ والكتاب المقدس يؤكد هذا "يعلق الارض على لا شئ "أي7:36 4-فصل 35:6 خرافة خلقة الانسان"لما خلق الله كتلة من التراب وتركها خمسة وعشرين الف سنة بدون ان يفعل شيئا آخر "عزيزي المسلم افتح الكتاب المقدس والقرآن الكريم لن تجد بهذه الطريقة خلق فيها رب العالمين الانسان هنا نحن امام موقفين لا ثالث لهما اذا كان ما جاء في انجيل برنابا المزعوم عن الخلق صحيح منطقيا سيكون الكتاب المقدس والقرآن معا على خطأ هذا ما لا يقبله المسيحيين والمسلمين والعكس صحيح ايضا اذا كنا نؤمن بما موجود في كتبنا فسلة المهلات في انتظار انجيل برنابا.5-خلق صرة الانسان يقول في فصل 35:26 "وبصق الشيطان اثناء انصرافه على كتلة التراب فرفع جبريل ذلك البصاق مع شئ من التراب فكان للأنسان بسبب ذلك صرة في بدنه"في الكتاب المقدس رأى الله إن ما خلقه حسن جدا وفي القرآن يقول"لقد خلقنا الانسان في أحسن تقويم"التين4 فمن اين هذه الخزعبلات هل الله بحاجة الى شيطان عدوه وعدو الانسان ان يشاركه او يكمل له خلقه لا يؤمن بهذه الأمور الا من كان خمس نجوم في الحماقة والجهل.6-مزاح الله في يوم الدينونة في فصل 55:20 "يتكلم الله رسوله كخليل يمازح خليله"هل يوجد تجديف اكثر من هذا وقمة التفاهة يجعل من الله صاحب نكتة.7-يزعم هذا الكاتب ان الجمل لا يشرب إلا الماء العكر حتى لا يرى وجهه القبيح 77:15 حقا شر البلية ما يضحك منذ متى الجمل يستحم ويمشط شعره ويرتدي بزة قبل الخروج الى الكورنيش(الصحراء)هل يعرف هذا الحيوان الأعجم أن يميز بين الجمال والقبح.؟8-قال قي الفصل الثالث8-105 "ان السموات تسع وان بعضها يبعد عن البعض الآخر كما تبعد الاولى عن الارض سفر 500سنة وعليه فأن الارض تبعد عن اعلى سماء مسيرة 4500 سنة الواحدة منها اسفل ما يليها.......هذا يخالف المسيحية والاسلام معا ففي المسيحية يوجد ثلاثة سموات وفي الاسلام سبعة بما فيها الجنة إنما هذا الوصف يتفق مع ما جاء في الكوميديا الألهية في الجزء الثالث الفردوس للشاعر الايطالي دانتي المتوفي سنة 1321 حيث صور عدد السموات تسعة هذا يدل على ان الكتاب المزيف مكتوب في هذه الفترة.9-مسخ المصريين الى حيوانات بسبب الضحك زعم ان يسوع قال في فصل الثاني5-27 "الضحك العاجل نذير البكاء الآجل ولا تضحك الى حيث الضحك بل إجلس حيث ينوحون ألا تعلمون الله في زمن موسى مسخ ناسا كثيرين في مصر حيوانا مخوفة لأنهم ضحكوا واستهزأوا بالاخرين"قال الله في مزمور داود "افرحوا في كل حين"هذا ما يريده لنا فهو محبة ولا يمكن ان يعامل خليقته هكذا لا يوجد في كل الكتاب المقدس هذا النوع من التفكير إلا في رأس صاحبها المشحون بأفكار خرافية وحكايات عجايز ايام زمان.10-إن عقوبة الصليب كان ثمن حب امه وتلاميذه له فقال في فصل السابع عشر18-220 "صدقني يا برنابا ان الله يعاقب على خطية مهما كانت طفيفة عقابا عظيما لأن الله يغضب من الخطيئة فلذلك لما كانت أمي وتلاميذي الأمناء الذين كانوا معي احبوني قليلا حبا عالميا اراد الله ان يعاقب على هذا الحب بالحزن الحاضر حتى لا يعاقب عليه بلهب الجحيم"كالعادة التناقض هو ديدنه ففي الفصل 30:6 يقول احبب قريبك كنفسك وهنا يدعو الى العكس هل من مؤمن له ذرة عقل يصدق ان الله الذي هو الحب ذاته يعاقب على الحب فأذا كان هذا الله فماذا يكون الشيطان؟أن برنابا دعا به الرسل رجلا اسمه يوسف وهولاوي قبرصي الجنس وكان له حقل باعه وأتى بالدراهم ووضعها عند ارجل الرسل"أع37:4:و36 وهو اخو مريم اخت مرقس البشير وهو الذي عرف الرسل على بولس وبما جرى له في طريق دمشق وكيف رأى الرب أع 37:9 وهو الذي قال عنه الروح القدس"إفرزوا لي برنابا وشاول للعمل الذي دعوتهما اليه"أع 3:13 وهو الذي سافر مع مرقس الى قبرس أع 39:15 خيث استشهد سنة 56 م.ان برنابا كان مع بولس مؤمن بالصليب يكرز بالانجيل وهو ان المسيح مات من اجل خلاصنا وقام في اليوم الثالث هذا دليل قاطع ان الكتاب المنسوب اليه زورا لا يمت له بصلة لان موقفه من المسيح يتنافى وصاحب الانجيل المنحول.ويرجح بعض العلماء ان كاتب الانجيل المنحول مو نفسه الراهب مارينو بعد ان اعتنقى الاسلام وتسمى مصطفى العرندي.ليس لهذا الكتاب اي قيمة علمية فقط دعائية لمن يحاولوا ان يصطادوا في الماء العكر .للمتعصبين الذين عميت أبصارهم عن معرفة الحقيقة فلو كان حقا موجود فلماذا لم يستخدمه المسلمين في مناظراتهم مع المسيحيين علما أنه أقوى سلاح في ايديهم هذا دليل أنه لم يكن له وجود آنذاك .لقد قبلوه المسلمين لانه يؤكد فيه على صلب المسيح التي تتناسب مع عقيدتهم في الشبه لهم ولو وجد قبلا لما أختلف فقهاء المسلمين كالطبري والبيضاوي وابن كثير وفخر الدين الرازي في آخرة المسيح ومن الشخص الضي صلب عوضا عنه.وفي مروج الذهب للمسعودي والبداية والنهاية للأمام عماد الدين والقول الأبريزي للعلامة احمد المقريزي هؤلاء قالوا أن انجيل المسيحيين وهم متى ومرقس ولوقا ويوحنا .وقال المسعودي "ذكرنا اسماء الاثني عشر والسبعين من تلاميذ المسيح وتفرقهم في البلادواخبارهم وما كان منهم ومواضع قبورهم ان اصحاب الاناجيل الاربعة يوحنا ومتي من الاثني عشر ولوقا ومرقس من السبعين"التنبيه والاشراف صفحة 136 .وفي العصر الحديث رفضه الكاتب والاديب الكبير عباس محمود العقاد والدكتور محمد شفيق غربال الذي كتب عنه في الموسوعة العربية في اخبار اليوم بتاريخ 30-10-59 ومحمد بن الشريف السعودي وغيرهم من المستنيرين.



المراجع:القمص عبد المسيح بسيط ابو الخير,خمسون دليلا ان انجيل برنابا خرافي ومزيف

يسي منصور :نقد انجيل برنابا



 

 

 

 

 

 

الجمعة، 5 يوليو 2013

يا شعب مصر اتحدوا


يا شعب مصر أتحدوا

بقلم عمانوئيل يونان الريكاني/العراق/استراليا

 

أن عظمة أي شعب من شعوب العالم لا تقاس بالثورة التي يفجرها ضد الوضع القائم والنظام الظالم فقط بل في الحفاظ على روح الثورة من قبضة التاريخ الخانقة وتصحيح مساراتها بأستمرار ضد الأنحرافات والأخطاء والتجاوزات وتقليم أظافرها دائما ضد الكسل والركود والجمود وأن يكون كالملاك الحارس لها لتحقيق المبادئ التي أنطلقت منها والوصول بخطى حثيثة الى الأهداف التي رسمتها وهي تطلعات الجماهير الى عالم الحرية والعدل والمساواة والأنسانية.

هذه كانت أرادة الشعب المصري وأهدافه منذ أنطلاقة ثورته عام 2011 لكن "الأخوانجية" ومن لف لفهم من السلفية المتطرفون الذين يعتبرون خنجر مسموم في جسم الشعب المصري حاولوا مرارا وتكرارا قتل الثورة في مهدها من خلال سرقتهم أياها وتحريف مسارها التي وضعت له والأدعاء أنهم هم أصحابها الأصليين .وأستخدموا كل الأساليب الملتوية للوصول الى الحكم الذي هو هدفهم المقدس منذ أن تأسسوا سنة 1928 في الأسماعيلية على يد حسن البنا الى الآن وتاريخهم الاسود معروف للقاصي والداني.

بعد ان فاز الدكتور محمد مرسي ممثل حزب الحرية والعدالة الذراع السياسي للاخوان المسلمين في الأنتخابات بالمكر والخبث والخديعة ضد غريمه اللواء احمد شفيق وأصبح رئيسا لمصر بدء العد التصاعدي لمأساة ومعاناة الشعب المصري.ان الشعب يعرف جيدا أن أخوان المسلمين ليسوا أهلا للثقة لأنهم قول بلا فعل وعود بدون ألتزام ولا يمكنهم تحمل المسوؤلية المناطة أليهم لأنه مايهمهم بالدرجة الأولى هو كرسي الحكم الذي دغدغ أحلامهم منذ 85 سنة الى الآن.الكذب بالنسبة أليهم كالكريات الدم الحمر للأنسان تراهم يقولون شئ في مكان ما  وينكرونه في مكان أخر وأن واجهتهم رهذا التناقض يخرجون بكذبة جديدة أخرى هذا هو ديدنهم .ا وقد يسأل سائل كيف فازوا بالأنتخابات لو لم يكن الشعب يريدهم؟الجواب بكل بساطة أستخدام الدين سلاح في المعركة واستغلال عقول السذج والبسطاء من الناس وشراء أصوات الفقرا والمساكين بالمال والمونة والقيام بحملات اعلامية مسعورة لتشويه سمعة القوى السياسية المعارضة .لكن بعد تسلم مرسي الحكم ماذا حدث؟أين احلام الثوار في حاضر مزدهر ومستقبل مجيد والتي سطروها بدمائهم ودموعهم الغالية؟لقد ارتكب أخطاء استراتيجية قاتلة أدت بالنظام الى مصيره المحتوم في مزبلة التاريخ وهي أقصاء القوى الليبرالية والعلمانية وتهميش دورها في صياغة القرارات المصيرية للدولة وغياب النية في تشكيل حكومة وفاق وطني وتمرير الدستور بالرغم على اعتراض المسيحيين والقوى المدنية وأخونة كافة مؤسسات الدولة كذلك حادثة أقالة مستشار خالد علم الدين عضو الهيئة القيادية في حزب النور السلفي مما أورثت ازمة ثقة بين الطرفين مما جعل حزب النور يقف مع المتضاهرين والفجوة التي حدثت مع المؤسسات الأمنية مما جعل خروج عشرا ت الضباط وعناصر الشرطة والأنضمام الى حركة التمرد بعد أن اتهمت من قبل مرسي بالتقصير في اداء واجبها في حمايته.وتفشي الفقر والبطالة وتراجع الاستثمار وتردي مستوى المعيشة وارتفاع معدل الجريمة.كل هذه والدكتور مرسي صم بكم لا يسمع لمطاليب ملايين الناس المتضاهرين المطالبين اما تحسين الاوضاع او شد الرحيل.كانت المفاجأة الكبرى الغير متوقعة من النظام هي الضربة القاضية التي تلقاها من الشعب ضد ايديولوجيته الخبيثة وسياسته الدنيئة مما ازاحته عن كرسي الرئاسة ورمته في الهاوية  وتم القبض على كل الرموز الدينية والسياسية من مهدي عاكف مرشد اخوان المسلمين السابق ومحمد بديع المرشد الحالي وخيرت شاطر النائب الاول للجماعةوغيرهم كثيرين ممن أتهموا أما بحيازة الأسلحة او اعطاء الاوامر بقتل المتضاهرين الذين يتقربون من مقراتهم.لم يكن هذا انقلابا عسكريا بل تغيير ناتج عن ارادة الشعب المصري العريق ذو العمق الأنساني والحضاري ومن في مشارق الارض ومغاربها لم يسمع بأبي الهول وخوفو ومنقرع ومن لم ترن في اذنه نغمة "مصر أم الدنيا".هنيئا لك ايها الشعب العظيم وهنيئا لكم على ثورتكم المباركة التي شعارها مصر لكل المصريين وليس لطائفة او فئة او اقلية كما يروج الاخوانجية من خلال افكارهم الهدامة كي يتم تعميق الخلافات بين الطوائف الدينية ليغطوا سياستهم الفاشلة .لقد ازحتموهم وزلزلتم من تحتهم الاقدام بالعقل المستنير والارادة الموحدة التي تأبى مشروعهم القذر  الذي يشكل خطرا على مصر ويقودها الى الحرب الاهلية قاومتم بجدارة هذا المشروع الاخوانجي واثبتم عالم اجمع ان معانقة الصليب والهلال هو عرس مصر الحقيقي.ايها الشعب العراقي النشم تعلم من الشعب المصري الشقيق فأنت لست أقل عمقا انسانيا وحضاريا منه في الثورة على الحكومة الفاسدة وبناء مجتمع خالي من امراض الطائفية الفتاكة كلنا بانتظار.

Emmanuell-alrikani.blog spot.com